السيد المرعشي

651

شرح إحقاق الحق

حديث جابر بن سمرة رضي الله عنه : أخرجه الطبراني في " الكبير " ( ج 2 ص 2037 ) من طريق إسماعيل بن أبان ، ثنا ناصح ، عن سماك عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعلي رضي الله عنه : من أشقى ثمود ؟ قال : من عقر الناقة . قال : فمن أشقى هذه الأمة ؟ قال : الله أعلم ، قال : قاتلك . قلت : وسنده تالف ، وناصح أبو عبد الله هذا متروك كما قال الهيثمي في " المجمع " ( 9 / 136 ) . ومنهم الحافظ أبو الفضل زين الدين عبد الرحيم بن الحسين في " فتح المغيث بشرح ألفية الحديث " ( ص 451 ط مكتبة السنة بالقاهرة ) قال : وأما قول ابن زبر : قتل ليلة الجمعة لسبع عشرة مضت منه سنة تسع وثلاثين ، فوهم ولم أر من تابعه عليه ، وكان الذي قتله عبد الرحمن بن ملجم المرادي أشقى الآخرين كما في حديث صهيب ، وذكر النسائي من حديث عمار بن ياسر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لعلي : أشقى الناس الذي عقر الناقة والذي يضربك على هذا ووضع يده على رأسه حتى يخضب هذه ، يعني لحيته ، وأشرت إلى ذلك بقولي ( ذو الشقاء الأزلي ) . ومنهم جماعة من فضلاء لجنة الزهراء للإعلام العربي في " العشرة المبشرون بالجنة في طبقات ابن سعد " ( ص 204 ط 3 الزهراء للإعلام العربي - القاهرة ) قالوا : قال : أخبرنا عبيد الله بن موسى ، قال : أخبرنا موسى بن عبيدة ، عن أبي بكر بن عبيد الله بن أنس أو أيوب بن خالد أو كليهما ، أخبرنا عبيد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال لعلي : يا علي من أشقى الأولين والآخرين ؟ قال : الله ورسوله أعلم ، قال : أشقى الأولين عاقر الناقة ، وأشقى الآخرين الذي يطعنك يا علي ، وأشار إلى حيث يطعن .